الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

342

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

نيّاتكم في جهاد عدوّكم . فو الّذي لا إله إلّا هو إنّي لعلى جادّة الحقّ ، و إنّهم لعلى مزلّة ( 2789 ) الباطل . أقول ما تسمعون ، و أستغفر اللّه لي و لكم ! 198 - و من خطبة له عليه السلام ينبه على إحاطة علم اللّه بالجزئيات ، ثم يحث على التقوى ، و يبين فضل الإسلام و القرآن يعلم عجيج الوحوش في الفلوات ، و معاصي العباد في الخلوات ، و اختلاف النّينان ( 2790 ) في البحار الغامرات ، و تلاطم الماء بالرّياح العاصفات . و . شهد أنّ محمدا نجيب اللّه ( 2791 ) ، و سفير وحيه ، و رسول رحمته . الوصية بالتقوى أمّا بعد ، فإنّي أوصيكم بتقوى اللّه الّذي ابتدأ خلقكم ، و إليه يكون معادكم ، و به نجاح طلبتكم ، و إليه منتهى رغبتكم ، و نحوه قصد سبيلكم ، و إليه مرامي مفزعكم ( 2792 ) . فإنّ تقوى اللّه دواء داء قلوبكم ، و بصر عمى أفئدتكم ، و شفاء مرض أجسادكم ، و صلاح فساد صدوركم ، و طهور دنس أنفسكم ، و جلاء عشا بصاركم ،